موقع مدرسة ميت ابو خالد الاعدادية
كل سنه دراسيه زانتم بخير

عطارد

اذهب الى الأسفل

عطارد

مُساهمة من طرف casper 20 في الأحد يوليو 18, 2010 2:44 pm

بالإنكليزية
Mercury عطارد هو أصغر كواكب
مجموعتنا الشمسية وأقربها إلى الشمس، وسمي بميركوري في اللاتينية نسبة لإله
التجارة الروماني ، و تسميته الكوكب عطارد :مصدر التسمية- لسان العرب – طارد
ومطّرَد أي المتتابع في سيره, وأيضاً سريع الجري ومن هنا اسم الكوكب عطارد الذي
يرمز إلى السرعة الكبيرة لدوران الكوكب حول الشمس.





يبلغ قطره
حوالي 4880 كلم وكتلته 0.055 من كتلة الأرض و يتم دورته حول الشمس خلال 87.969 يوم.لعطارد
أعلى قيمة للشذوذ مداري من بين جميع كواكب المجموعة الشمسية, و لديه أصغر ميل محور
من بين هذه الكواكب و هو يكمل ثلاث دورات حول محوره لكل دورتين مداريتين. يتغير الحضيض
في مدار عطارد في حركته البدارية بمعدل 43 دقيقة قوسية في كل قرن, وشرح ذلك من
خلال النظرية النسبية العامة لألبرت أينشتاين في مطلع القرن العشرين. يظهر عطارد
بشكل متألق عندما تشاهده من الأرض, ويتراوح القدر الظاهري له بين -2,2 إلى 5,7 , لكن
ليس من السهل رؤيته عندما يكون في زاوية الإستطالة الأعظمية بالنسبة إلى الشمس و
التي تبلغ 28.3 درجة . و بما أننا لا يمكن رؤية عطارد في وهج النهار إلا إذا كان
هناكلاوف للشمس لذلك يمكن مشاهدته في الفجر و الشفق.





المعلومات
المتوفرة حول عطارد قليلة نسبيا إذ أن التلسكوبات الأرضية لم تكشف سوى الأجزاء
الهلالية من سطح عطارد.و كانت أول مسبار فضائي فضائي يزور كوكب عطارد هو مارينر 10
و الذي شكل خرائط لحوالي 40% من سطحه أما الرحلة الثانية فكانت بواسطة المسبار
ميسنجر الذي أضاف 30% من الخرائط لكوكب عطارد.





يشبه عطارد
شكل القمر إذ يحوي العديد من الفوهات الصدمية و مناطق سهلية ناعمة . و لا يوجد له
أقمار طبيعية أو غلاف جوي (توضيح). و لكنه يملك نواة حديدية على علا القمر مما
يؤدي إلى توليد حقل مغناطيسي يساوي 1% من قيمة الحقل المغناطيس للأرض . تعتبر
كثافة هذا الكوكب استثناء بالنسبة إلى حجمه نطرا للحجم الكبير لنواته.. أما درجات
الحرارة فهي متغيرة بشكل كبير و تتراوح بين 90 إلى 700 كلفن.





عطارد عند القدماء





تعتبر
جداول Mul.Apin أقدم الملاحظات الفلكية حول عطارد. وغالبا
تم وضع هذه الجداول بواسطة الفلكيين الاشوريين في القرن الرابع عشر قبل الميلاد.[4]
وكانت ترجمة الكتابة المسمارية لاسم هذا الكوكب في الجداول بمعنى الكوكب القافز. تعود
سجلات البابليين لعطارد إلى الألفية الأولى قبل الميلاد وقد أطلقوا عليه اسم نابو
وهو اله الحكمة والكتابة وفقا لميثولوجيتهم .





عرف
الإغريق في زمن هسيود كوكب عطارد و قد أطلقوا عليه اسم ستيرن و هيرماون وفي وقت
لاحق اعطوه اسم أبولو عندما يكون مرئيا في الفجر و هيرميز عندما يكون مرئيا في
الليل. و في حوالي القرن الرابع قبل الميلاد أدرك الفلكيين الأغريق أن الاسمين
يعودان إلى كائن واحد . أطلق الرومان فيما بعد اسم ميركوري على الكوكب و الذي
يعادل الاله هيرمز عند الإغريق وذلك لأنه يتحرك في السماء أسرع من أي كوكب آخر . و
قد كتب العالم الروماني- المصري كلاوديوس بطليموس حول عبور عطارد أمام الشمس , و
قد إقترح أن العبور لا يلاحظ بسبب صغر عطارد و هذا العبور غير متكرر.





عرف عطارد
عن الصينيين القدماء باسم شين الاينغ وهو مرتبط باتجاه الشمال و بطور المياه حسب
وه لابنغ (العناصر الخمسة).





حسب
الميثولوجيا الهندوسية استخدمت اسم بوذا.. كما هو الإله أودن حسب الميثولوجيا
الإسكندنافية . في حين مثل المايا عطارد ببومة و أحيانا بأربع بومات اثنتان للظهور
الصباحي و اثنتان للظهور الليلي و يخدمون كرسول للعالم السفلي .





وفي القرن
الخامس حدد نص فلكي هندي يدعى سوريا سيدهانتا (Surya Siddhanta) قطر كوكب عطارد بـ302 ميل بقيمة أقل بـ1% من القيمة الحقيقة
البالغة 3032 ميل.





أما علماء
الفلك المسلمون فقد وصف في القرن الحادي عشر ميلادي الفلكي الأندلسي إبراهيم بن
يحيى الزرقالي مدار عطارد بأنه إهليلجي و بأنه يشبه البيضة. و في القرن الثاني عشر
رصد العالمابن باجة بقعتين مظلمتين على سطح الشمس و التي اقترح فيما بعد بواسطة
قطب الدين الشيرازي أنها عبور عطارد و الزهرة وذلك في القرن الثالث عشر .


استكشاف عطارد بالتلسكوبات
الأرضية






أول
استكشاف لعطارد بواسطة التلسكوب كان في القرن السابع عشر على يد غاليليو غاليلي
ولاحظ الطور الكوكبي عندما راقب الزهرة. لم يكن مقرابه قويا كفاية ليرى طور عطارد.
صنع بيير جاسيندي سنة 1631 تلسكوب استطاع مراقبة عبور الكوكب أمام الشمس و هو الذي
تنبأ فيه يوهانس كيبلر. واستطاع جيوفاني باتيستا زوبي سنة 1639 رصد و اكتشاف أن
عطارد له أطوار مدارية مشابه للزهرة و القمر , و أثبتت هذه الملاحطة بشكل قاطع
دوران عطارد حول الشمس..





إحدى
الأحداث الفلكية النادرة هي مرور أحد الكواكب أما الآخر و هي ظاهرة الاحتجاب, و
يحتجب عطارد و الزهرة مرة خلال بضع قرون . و المراقبة الفلكية الوحيدة لهذا الحدث
حدثت في 28 أيار من سنة 1737 و قد راقبها العالم جون بفيس في المرصد الملكي (جرينيتش).
و سيحدث الاحتجاب الثاني في 3 كانون الأول من سنة 2133 .





استطاع
يوهان شروتر Johann Schröter سنة 1800 من الحصول على رصد لبعض من ملامح
سطح عطارد بحيث لا بمشاهدة 20 كم من جبال عالية . بعد ذلك استخدم فريدريك بيسيل Friedrich Bessel للحصول على تقديرات خاطئة عن فترة المدار الفلكي و اليت قدرها ب 24
ساعة و ميل المحور حدده ب 70 درجة . قام جيوفاني إسكيابارلي سنة 1880 برسم خرائط
لسطح عطارد بشكل أكثر دقة و أقترح أن فترة دوران عطارد تبلغ 88 يوم وهي نفس فترة
الدوران الفلكي بسبب أقفال قوى المد و الجزر. هذه الظاهرة مشاهدة أيضا بالنسبة
للقمر و تعرف باسم الحركة التزامنية. توبعت جهود رسم خرائط عطارد فيما بعد على يد
إيغنيوس أنطونيادي Eugenios
Antoniadi و الذي أصدر
كتاب سنة 1934 يحوي كل من خرائطه و مراقبته لعطارد واخذ العديد من خصائص سطوح
الكواكب ولا سيما البياض من كتاب أنطونيادي .





قام فريق
من العلماء السوفيت تابع لمعهد هندسة الرادار و الإلكترونيات في الأكاديمية
السوفيتية للعلوم سنة 1962 بإرسال وتلقي أمواج رادارية و ملاحظة ملامح سطح عطارد
ليكون أول إكتشاف لعطارد بواسطة الرادار . بعد ثلاث سنوات استخدم عالم أمريكي
جوردون بيتنجيل Gordon Pettengill المقراب الكاشوفي لمقراب أرسيبو الكاشوفي
لرصد فترة دوران الكوكب ليحسم هذا الأمر بفترة مقدارها 58 يوم . لالك أصبحت نظرية
الحركة المتزامنة لعطارد مقبولة على شكل واسع. لكن المعضلة التي واجهها العلماء
أنه إذا كان عطارد معرض لإقفال قوى المد و الجذر فإن حرارة السطح المظلم يجب أن
تكون أبرد بكثير من القيم التي حصلنا عليها من انبعاث أمواج الراديو , ومع ذلك
يرفض العلماء اسقاط نظرية الحركة التزامنية لعطارد و يشرحون ذلك بنظريات بديلة مثل
توزيع الطاقة الحرارية بواسطة الرياح .





لاحظ عالم
إيطالي يدعى جوزيف كولومبو Giuseppe
Colombo أن فترة
دوران عطارد هي ثلثي فترة الدوران الفلكي لعطارد وأقترح لذلك أن الدوران و فترة
المدار حبيسي رنين يعادل 3:2 بدلا من 1:1 . و أكدت المعلومات القادمة فيما بعد
بواسطة المسبار مارينر 10 صحة هذه الفرضية . مما يعني أن خرائط إسكيابارلي و
أنطونيونادي ليست خاطئة. لم تظهر المراقبة الأرضية الكثير من المعلومات الداخلية
حول زحل و لم تتعمق المعرفة الصحيحة حول عطارد إلا عند التحليق فوقه


الرحلات الفضائية إلى عطارد





يفرض
الوصول إلى عطارد تحديات تقنية كثيرة حيث أن الكوكب قريب جدا من الشمس كما أن
المركبة الفضائية المنطلقة من الأرض يجب أن تقطع مسافة 91 مليون كيلومتر باتجاه
الشمس و جالايتها. كما أن عطارد له سرعة مدارية تساوي 48 كم في الساعة بينما الأرض
تملك سرعة مدارية مقدارها 30 كم في الساعة لذلك يجب على المركبة الفضائية أن تغير
سرعتها بشكل كبير لتستطيع الدمش حلو مدار هوهمان الانتقالي القريب من عطارد.


مارينر 10





كانت مركبة
مارينر 10 أول مركبة فضائية تزور عطارد و قد أطلقت من قبل وكالة ناسا في سنة 1975و
قد استخدمت المركبة جالاية الزهرة لتعادل سرعة المدار و لالك استطاعت الاقتراب من
عطارد لتكون أول مركبة تستخدم تقنية الإقلاع بالجالاية و أول مركبة فضائية تابعة
لناسا تقوم بمهمة زيارة أكثر من كوكب. و قد زودت مارينر 10 أول صور قريبة لسطح
عطارد و التي أظهرت فورا صور للكثير من الفوهات الصدمية على سطحه , و كشف العديد
من الملامح الحيولوجية لسطحه مثل الانحدار العظيم و الذي عزي لاحقا بأنه نتيجة
الانزياحات القليلة في النواة الحديدية الباردة. وعلى طول مدى رحلة مارينر 10 خلال
الفترة المدارية فإنة كشف عن نفس الوجه للكوكب و الذي كان قريب منه مما جعل ملاحظة
كلا وجهي الكوكب مستحيلة و بالتالي أن خرائط الكوكب لم تكن كافية فقط 45% من سطح
عطارد تم رسم خرائطه.





أول تحليق
لمارينر 10 فوق عطارد كان في 29 أذار من سنة 1974 و قبله بيومين بدأ بتسجيل كميات
كبيرة منأشعة فوق بنفسجية بالقرب من عطارد و أدى ذلك إلى الاعتقاد بوجود قمر طبيعي
لعطارد , لكن فيما بعد تم تحديد الزياد في نشاط الأشعة فوق البنفسجية بأنها منبعثة
من نجم 31 في كوكبة الباطية .





نجح مارينر
10 من إجراء ثلاث إقترابات من عطار و أكثر إقتراب كان على ارتفاع 327 كم عن سطح
عطارد. و في أول إقتراب رصد مارينر 10 حقل مغناطيسي و الذي كان مفاجأة جيولوجية
للعلماء نظرا للسرعة الدوران البطيئة المسؤولة عن توليد أثردينامو. استخدم ثاني
إقتراب للتصوير. و في الإقتراب الثالث تم الحصول غلى بيانات واسعة حول المغناطيسية
و التي كشفت أن الحقل المغناطيسي لعطارد قريب جدا من حقل الأرض و هو المسؤول عن
حرف الرياح الشمسية. على أي حال مازال الحقل المغناطيس لعطارد مطرح دراسة و نظريات
عديدة.





نفذ وقود
مارينر 10 بعد 8 أيام من آخر إقتراب من عطارد في 24 أذار من سنة 1975 و لم يعد من
الممكن التحكم بمداره بشكل جيد و أنهيت مهمة أجهزة التحكم بالمسبار. و يعتقد أنه
ما زال يدور حول الشمس و يقترب من عطارد كل بضع أشهر.


ميسنجر





ميسنجر هي
المهمة الثانية لوكالة ناسا لاكتشاف عطارد وشملت المهمة اكتشاف سطح عطارد و البيئة
الفضائية و البيئة الجيوكيميائية و أطلق المسبار في 3 آب من سنة 2004 من قاعدة كيب
كانافيرال للقوات الجوية على متن الصاروخ بوينغ دلتا 2. وقام باقرب أقتراب من
الأرض في آب 2005 و للزهرة في تشرين الأول 2006 و في حزيران 2007 دخل ضمن المسار
الصحيح للدمش حلو ضمن مسار عطارد و أول إقتراب من عطارد حصل في 14 كانون الثاني 2008
و الثاني في 6 تشرين الثاني 2008 و الثالث في 29 أيلول 2009 . و بعد ذلك سيدخل
الكوكب في مدار إهليلجي حول الكوكب في أذار 2011 .


صممت هذه
الرحلة للحصول و توضيح ست نقاط و هي : الكثافة العالية لعطارد , المعالم
الجيولوجية , طبيعة الحقل المغناطيسي , تركيب نواته, فيما إذا يوجد جليد في قطبيه ,و
أين ذهب غلافه الجوي الرقيق. و لتحقيق ذلك يحمل المسبار أجهزة تصوير أكثر تطورا
ودقة من تلك التي كانت مركبة على مارينر 10 و أجهزة تحليل طيفي لمعرفة كميات
العناصر في القششرة. كما زود بمقياس المغناطيسية و أجهزة لقياس سرعة الجسيمات
المشحونة و سوف تستخدم قياسات التغيرات الصغيرة في سرعة المسبار ضمن مداره لمعرفة
التركيب الداخلي لعطارد .


ببي كولومبو





تخطط وكالة
الفضاء الأوروبية بالإشتراك مع اليابان إلى إطلاق رحلة فضائية تسمى ببي كولومبو و
هي تتألف من مسبارين الأول مهمته أعطاء تفاصيل و خرائط لتضاريس الكوكب و الثاني
لدراسة الغلاف المغناطيسي. و يتوقع أن يتم اطلاقه و وصوله عطارد في 2019 .


التركيب الداخلي





عطارد هو
واحد من أربعة كواكب صخرية في المجموعة الشمسية ، وهيئته الصخرية مثل الأرض . هو
أصغر الكواكب في المجموعة الشمسية نصف قطره الاستوائي 2،439.7 كم. عطارد أصغر من
أكبر الأقمار الطبيعية في النظام الشمسي و هما جانيميد و تيتان . يتألف عطارد من70
٪ تركيب معدني و 30% من مواد السيليكات. تعتبر كثافة عطارد ثاني أعلى كثافة في
المجموعة الشمسية و تساوي 5.427 غرام / سنتيمتر مكعب ، وهي أقل بقليل فقط أقل من
كثافة الأرض و التي تساوي 5.515 غرام / سنتيمتر مكعب .[46]. ، وإذا أهملنا تأثير
ضغط الجالاية ، فإن المواد التي يتألف منها عطارد هي الأكثر كثافة ، و تساوي 5.3
غرام / سم مكعب يقابلها في الأرض 4.4 غرام / سم مكعب..[47]


1. القشرة;100–300
km سماكة


2. الدثار;600
km سماكة


3. النواة;1,800
km نصف قطر





يمكن
استخدام كثافة عطارد لاستنتاج تفاصيل البنية الداخلية.فالطبقات الخارجية من كوكب
غير غازي (أرضي) مكونة من مواد أخف كالصخور السيليكاتية. ومع ازدياد العمق تزداد
الكثافة بسبب الضغط الذي تحدثه الطبقات الصخرية الخارجية والتركيب المختلف للمواد
الداخلية. ومن المحتمل أن تكون القلوب العالية الكثافة للكواكب غير الغازية مكونة
في معظمها من الحديد. في حين أن الاعتماد على كثافة الأرض لا تفي بالغرض في معرفة
التركيب الداخلي للأرض بسبب تأثير ضغط الجالاية الكبير . عموما نواة عطارد غير
مضغوطة بقوة. لذلك و بما أن لديها مثل هذه الكثافة العالية ، يجب أن تكون النواة
غنية في الحديد.


يقدر
العلماء أن نواة عطارد تشكل 42 % من الحجم الكلي للكوكب , بينما تشكل نواة الأرض
فقط 17% من الحجم الكلي لللأرض . و بعتقد العلماء المعاصريين أن نواة عطارد على
شكل نواة مصهورة.و يحيط بالنواة دثار من السيليكات بسماكة تبلغ من 500-700 كم. بالاستناد
إلى البيانات المحصلة بواسطة المسبار مارينر 10 Mariner 10
و الملاحظات من خلال الرصد الأرضي, فيعتقد أن القشرة الخارجية للكوكب تبلغ سماكتها
بين 100- 300 كم. أحد أهم مميزات سطح عطارد هو الكميات الهائلة للحواف الضيقة على
سطحه و التي تمتد لعدة كيلومترات و ظهرت من صهارة النواة و التي بردت بمرور الوقت
عندما بدئت القشرة بالتشكل.





يحوي عطارد
على أكبر كمية من الحديد من أي كوكب رئيسي في المجموعة الشمسية, وقد تم إقتراح عدة
نظريات لتفسير ذلك. واحدى أهم النظريات تعتبر أن تركيب عطارد الأساسي يجوي سيليكات
معدنية بشكل مشابه لحجارة كوندرايت النيزكية و التي يعتقد أنها متواجدة بشكل كبير
في النظام الشمسي . توجد ثلاث نظريات لتشكل الحديد في عطارد. تفرض النظرية الأولى
على أن عطارد في مرحلة ما من تاريخه كان محل اصطدامات كثيرة مع نيازك كوكب مصغر. سيترك
هذا التصادم نسبة من مكوناته في القشرة الخارجية و هي عملية مشابه لما حدث في
الأرض و القمر.





أما
النظرية الثاني فهي تبدأ من تشكل عطارد من السديم الشمسي وهذا السديم يحوي على
جميع العناصر قبل أن يستقر خرج الطاقة الشمسية.كانت كتلة الكوكب في البداية ضعف
كتلته الحالية وكانت درجة الحرارة المنطلقة من النجم الأولي بجانب عطارد تصل بين 2500
إلى 3500 كلفن ومن الممكن أنها وصلت إلى حوالي 10000 كلف.و بالتالي معظم المكونات
الصخرية في عطارد تبخرت و شكلت غلاف جوي من الغلاف المتبخر والذي ابتعد بعيدا عن
عطارد بسبب الرياح الشمسية .[55]. وكان ما تبخر من المواد هي المواد ذات الكثافة
المنخفضة و بيقيت المواد ذات الكثافة المرتفعة مثل الحديد.


جيولوجيا السطح





سطح عطارد
كروي و مشابه إلى حد كبير للقمر و تظهر عليه بقع معتمة تسمى بحار القمر مشابه لما
هو على القمر نتيجة النشاط البركاني و حفر كبير مما يدل على نشاطه الجيولوجي منذ
بلايين السنين . بما أن المعلومات حول تضاريس عطارد مستقاة من رحلة مارينر 10 و
المراقبة الأرضية فإن المعرفة بطيبعته أقل من بقية الكواكب . وحاليا المعلومات
المستقاة من خلال بيانات المسبار مسينجر تزيد في معرفتنا و على سبيل المثال اكتشاف
فوهة تصادمية غير عادية ذات نشاط إشعاعي وأطلق العلماء عليها اسم سبايدر (العنكبوت).





تشير خصائص
البياض إلى وجود مناطق ذات انعكاسيات مختلفة و بالتالي يمتلك عطارد تضاريس مختلفة
من جبال و سهول و أودية و تلال و منحدرات . تعرض المريخ لقصف نيزكي و بالكويكبات
بعد فترة قليلة من تكونه منذ 4.6 بليون سنة و ربما تعرض خلال فترة لاحقة إلى ما
يسمى قصف شديد متأخر منذ 3.8 بليون سنة . وخلال هذه الفتر تشكلت فوهات تصادمية
كثيرة وتلقى تصادمات على كامل سطحه , مع مضي بعض الوقت أصبح الكوكب نشط بركانيا و
تشكلت بعض التضاريس المختلفة . و يستدل على قدم الفوهات التصادمية عن النشاط
الداخلي للكوكب بسبب رصد التضاريس المختلفة من سلاسل جبلية وسهلية و وديان تقطع
الحفر. ومن أشهر معالم السطح قطبان حاران تصل فيهما درجة الحرارة إلى أعلى ارتفاع،
يقع في القطب الأول أشهر فوهة وهي حوض كالوريس Caloris
التي يقدر عمرها بـ 4 آلاف مليون سنة ويعتقد أن سبب تكونها هو اصطدام ضخم حصل على
سطح الكوكب في هذه المنطقة ودعيت بهذا الاسم لتعني الحرارة Calorie
حيث الحرارة إلى أقصى درجاتها =430 درجة مئوية حين يكون هذا الحوض في الحضيض و
مقابل الشمس مباشرة. أما في الجهة المقابلة للحوض مباشرة من الجهة الأخرى منطقة
ذات مرتفعات و تضاريس شاذة غير منتظمة تغطي 360 ألف كلم2 من مساحة الكوكب وتتألف
من أودية و تلال و جبال تصل إلى 2 كلم في الارتفاع و تدعى الأرض الغريبة weird terrain والتي يعتقد أن الموجات الناتجة عن الاصطدام المسبب لفوهة كالوريس
هي السبب في تكوين هذه المنطقة على الجهة المقابلة ..


الأحواض التصادمية و الفوهات
التصادمية



الغلاف الجوي





عطارد كوكب
صغير جداً، وبسبب هذا فكتلته وبالتالي جالايته أقل بكثير من أن تُكوّن له غلافا
جوياً هاماً، إضافة إلى أن قربه من الشمس وحرارته الشديدة تجعل إفلات غلافه الجوي
سريعاً وسهلاً. لكنه بالرغم من ذلك يملك "غلافاً خارجياً" (Exosphere) رقيقاً يتكون من: الهيدروجين والهيليوم والأولاجين والصوديوم
والكالسيوم وارتاسيوم وبعض العناصر الأخرى.[62] "الغلاف الخارجي" أو "الإلاوسفير"
هو الطبقة العليا من الغلاف الجوي، لكن ضآلتها على عُطارد وعدم وجود طبقات أخرى
تجعل الفلكيين يعتبرون أنه لا يَملك غلافاً جوياً هاماً مقارنة بالكواكب الأخرى).





لكن ذرات
غلافه الخارجي ليست مستقرة، فهي باستمرار تُفلت من جالايته (بشكل رئيسي بسبب
الرياح الشمسية)، ثم تُستبدل بأخرى من مصادر مختلفة مثل: الرياح الشمسية نفسها
والرماد والحطام الذي يُقذف من السطح بسبب الاصطدامات. وقد اكتُشف في عام 2008
بخار ماء في الغلاف الجوي لعطارد، ويُعتقد أنه تكوّن نتيجة للاتقاء ذرات
الهيدروجين والألاجين في الغلاف الجوي. وربما تأتي ذرات الهيدروجين والهليوم إلى
غلافه الجوي من الرياح الشمسية، حيث يأسرها عطارد مؤقتاً قبل أن تعاود الإفلات إلى
الفضاء بسبب ضعف جالايته. ولا توجد سحب أو رياح أو أي ظواهر جوية أخرى على عطارد.





كان لعطارد
في أيامه الأولى بعد ولادته قبل 4.6 بليون سنة غلاف جوي، لكن بعد ولادته بوقت قصير
تآكل غلافه الجوي واختفى بفعل الرياح الشمسية القوية التي تهب عليه نظراً لقربه
الشديد من الشمس. وقد كشفت مركبة مارينر 10 عن كميات ضئيلة جداً من الهليوم على
ارتفاع 1,000 كم فوق سطح عطارد أثناء تحليقها قربه في عامي 1974 و1975م،[ وبيانات
مارينر 10 هي أيضاً أول ما أثبت وجود غلاف خارجي رقيق لعطارد.
avatar
casper 20
مشرف اول

عدد المساهمات : 232

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عطارد

مُساهمة من طرف m_ahmed_samy في الإثنين فبراير 21, 2011 11:23 am

شكرا

_________________
باسم
avatar
m_ahmed_samy
نائب المدير العام
نائب المدير العام

عدد المساهمات : 731
العمر : 33

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى