موقع مدرسة ميت ابو خالد الاعدادية
كل سنه دراسيه زانتم بخير

خنازير مصر وأقباطها... اللعب بالنار بأعصاب باردة!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خنازير مصر وأقباطها... اللعب بالنار بأعصاب باردة!

مُساهمة من طرف اسلام محمد في الإثنين مارس 15, 2010 10:02 am

تصوير الجائحة الوبائية العالمية الحالية باعتبارها مجرد إنفلونزا تنتفل للبشر من الخنازير (وهو أمر مجاف للحقيقة) وبالتالي الحل هو إعدام الخنازير يخلق إحساس بالأمان الزائف لدى قطاعات الشعب وهو ما يعرض مصر على هذا النحو لمواجهة كارثة حقيقية خصوصا عندما تبدأ الحالات في الظهور في مصر... وهنا أقول للمسئولين عن الصحة في بقايا هذا الوطن... إن كنتم لا تعلمون فهي مصيبة وإن كنتم تعلمون (وتمارسون الاستعباط المتعمد) فهي جريمة في حق الجنس البشري وليس فقط في حق الشعب المصري... فالضحايا في مصر وحدها بسبب ضلالكم وتضليلكم سيكونون بمئات الآلاف وربما بالملايين!


4 - خنازير مصر وأقباطها... اللعب بالنار بأعصاب باردة!

ردد البعض أن في مسألة إعدام الخنازير بعدا طائفيا باعتبار أن أغلب العاملين في مجال جمع القمامة وتربية الخنازير عليها وتجارتها والذين يأكلوها هم من المسيحيين، وهم الذين سيواجهون الضرر الأكبر بسبب هذه القرارات. والحقيقة أنه بالرغم من أن بالفعل نسبة كبيرة من المتعاملين مع الخنازير والعاملين في جمع القمامة مسيحيون إلا أن الأمر ليس طائفيا على الإطلاق في حد ذاته... ولكن في ظل تصعيد الحملة الحكومية والإعلامية التي تحرض على الخنازير والمتعاملين معها باعتبارهم المصدر المحتمل للوباء في مصر، فإن ثمة قلقا مبررا من أن يؤدي هذا التحريض وهذا الوصم بحق "الزبالين" وجامعي القمامة إلى عنف مجتمعي ضدهم في حالة ظهور حالات إصابة في مصر.

رأيت بعيني اليوم في منطقة زرائب الخصوص بمحافظة القليوبية أمين شرطة يعمل بالمباحث وهو يحذر الزبالين (المسلمين والمسيحيين) في المنطقة من أي اختلافات في الرأي بينهم بشأن مسألة ذبح الخنازير أو إعدامها وإلا الموضوع هيقلب "مسلم ومسيحي" والدنيا لبش اليومين دول وذكرهم بحادثة إطلاق النار اللي حصلت من كام شهر بين ومسيحيين ومسلمين!! الزبالين نفسهم معندهمش "مسلم ومسيحي" فبيوتهم جميعا هتتخرب دون تمييز بسبب القرارات الحكومية ولكن حتى وسط خراب البيوت هذا هناك من يشعل فتيل الطائفية بينهم ويتحدث - دون مناسبة - عن احتمالات نزاعات طائفية بين المسيحيين والمسلمين، أرأيتم ما هو أحقر من هذا؟!


5 - تجـــار المــــوت... حقيقة ما يجري

أصل الحكاية - كما يرويه العاملون في المجال - هو عقود وقعتها الحكومة منذ عام 2000 مع شركتين أجنبيتين لجمع القمامة من القاهرة والجيزة (شركة إسبانية وشركة إيطالية)... الشركات الأجنبية أدركت إنها لا تستطيع إتمام عملها من دون وجود جيش كامل من عمال جمع القمامة توظفهم لحسابها... وحيث أن جامعي القمامة في مصر (الزبالين) ليسوا مجرد عمال جمع قمامة بل هم أصحاب عمل متكامل أركانه هي جمع القمامة وفرزها وإعادة تدويرها وتربية الخنازير عليها (كنشاط ثانوي) فبالطبع لم يكن مقبولا لديهم أن يتركوا صناعتهم هذه التي يملكون أدواتها عبر عشرات السنين في هذه البلاد، ليعملوا شيالين للقمامة يحملونها من البيوت والمنشآت فقط ليوصلوها للشركات في مقابل أجر شهري لا يزيد عن 400 جنيها.

الدولة إذن انتهزت فرصة التسمية الخاطئة لإنفلونزا إتش 1 إن 1 كإنفلونزا "خنازير" وشرعت في تطبيق مخططات ليست بجديدة تهدف بالأساس ليس فقط إلى القضاء على تربية الخنازير وبيعها وإنما القضاء على صناعة جمع القمامة وتحويل "الزبالين" الوطنيين إلى عمال لدى الشركات الأجنبية... للأمر أبعاد اقتصادية واجتماعية مفعمة برائحة الظلم ونكهة القهر... ثمة تصريحات حكومية حملت أبعاد أخرى من الخطة تفيد بوجود نية بطرد هؤلاء الزبالين من الأراضي التي هم عليها (سواء بالامتلاك أو بالإيجار) والاستيلاء عليها للاستفادة بها "للمنفعة العامة"!

ذبح أم إعدام؟؟

كان أعضاء مجلس الشعب قد أوصوا بإعدام الخنازير وقد وصفوا تصورهم لعملية الإعدام بأنه يجب دفنها في حفرة كبيرة وردمها بالجير الحي! بينما نادى البعض بحرق الخنازير! وأثناء ذلك بدأ الحديث عن التعويضات التي ينبغي أن تقدمها الدولة للمضارين، ولكن قرار رئيس الجمهورية تجاوز بدهاء شديد مسألة التعويضات هذه إذ كان القرار بالذبح وليس الإعدام، وحيث إن المربين هياخدوا الخنازير بعد ذبحها في صورة "لحمة" إذن لا حديث بعد عن تعويضات! ياخدوا اللحمة بقى ويتصرفوا فيها!! وبالطبع فإنه بعد الحملة الإعلامية المضللة التي أفزعت الحكومة بها الجماهير فإن أحدا لن يشتري اللحوم المذبوحة من فرط الخوف... وقد تواترت روايات عن تنبيهات "شفوية" تم إبلاغ أصحاب محال لحوم الخنازير بها مفادها أن عليهم إغلاق محالهم تماما في الوقت الحالي... يعني الحكومة هتدبح الخنازير وتدي الناس اللحمة وتقولوهم بلوها واشربوا شوربتها!!! (تذكر إننا بنتكلم عن حوالي 350 ألف رأس خنزير تزن لحومها نحو 15 ألف طن تقريبا)

في الوقت الذي ينص فيه القرار الرئاسي بالذبح (وعدم التعويض) فإن محافظ القليوبية عدلي حسين لا يزال يقول لأصحاب الخنازير بمنطقة الزرائب بمدينة الخصوص أنه سيعدم الخنازير ويعطيهم 100 جنيه تعويضا (عن كل رأس)! وقد شاهد الأهالي من أصحاب الزرائب جرافات تابعة للمجلس المحلي تقترب من منطقة الزرائب وهو ما فسروه بأنه تنفيذا لقرار بهدم الزرائب، ومن ثم فقد ردوا بالهجوم على مبنى المجلس المحلي بمدينة الخصوص ولا تزال قوات الأمن تحاصر منطقة الزرائب بالخصوص لمنع خروج أية خنازير (حتى ولو بغرض ذبحها تنفيذا لقرار الرئيس)... ولا يزال الجميع في المنطقة هناك ينتظرون ما ستسفر عنه الأيام القليلة القادمة وما إذا سيتم ذبح رأس مالهم أم إعدامه!

6 ـ المؤسسة الكنسية والتخديم على الخديعة

في وسط كل هذه المسخرة يخرج علينا رجال الدين المسيحي (الأجلاء) وعلى رأسهم قداسة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث يرددون أكاذيب فاضحة عن أن الأقباط لا يتناولون لحوم الخنزير (بالمناسبة البابا شنودة أكد في أكتر من عظة من عظاته أنه على الأقباط أن يمتنعوا عن أكل لحم الخنزير لأنه ضار على الصحة! وبالمناسبة أيضا أحد أكبر رجال الأعمال المصريين والمقربين من قداسة البابا والمؤسسة الكنسية يتردد أنه شريك مساهم في إحدى الشركتين الأجنبيتين التي يفترض أن تزيح جامعي القمامة من مهنتهم وأكل عيشهم، بينما زوجة رجل الأعمال المقرب من الكنيسة يتردد أنها شريكة في الشركة التي يفترض أن تقوم بإعادة تدوير القمامة التي ستجمعها الشركات الأجنبية!!)

البابا شنودة شارك في عملية التضليل الحكومية بطريقته فقد أكد في عظته هذا الأسبوع أن الأقباط لا يأكلون الخنزير وأن مصر ليست في خطر - أصلا - متهما الصحف بالتهويل ومطالبا الناس بألا ينزعجوا!! (في اللحظة الحالية أعلنت الصحة العالمية أن عدد الإصابات حول العالم وصل 331 حالة وعشر وفيات وانتشار الوباء وصل إلى 11 دولة حول العالم). ارحموا دين أبونا بقى!!

7 ـ سيناريو النهاية... أجنحة الموت ليست بيضاء!

الحديث الآن عن 3 سيناريوهات محتملة لتطور الوضع أولها هو أمنية طيبة بأن يفقد الفيروس قدرته على الانتقال بين البشر ويصبح مثل فيروس الإنفلونزا الموسمية العادية، والسيناريو الثاني هو الانتشار الوبائي المتوسط الشدة والذي سيقتل فقط مئات الآلاف من البشر كذلك الوباء الذي حدث في 1968 ومات ضحيته نحو مليون إنسان، بينما السيناريو الأكثر كارثية هو الانتشار الواسع المدى والذي سيموت بسببه ملايين كثيرة عبر أنحاء الكوكب وتتوقف حركة التجارة العالمية وتنهار اقتصادات الدول وهي الكارثة التي يتمنى الجميع ألا تحدث.
avatar
اسلام محمد
مشرف اول

عدد المساهمات : 227
العمر : 21

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خنازير مصر وأقباطها... اللعب بالنار بأعصاب باردة!

مُساهمة من طرف Walid Rushdy في الثلاثاء أبريل 20, 2010 1:55 am

مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور
avatar
Walid Rushdy
المدير العام

عدد المساهمات : 426
العمر : 43
الموقع : ميت ابو خالد

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mitabukhaled.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الشكر

مُساهمة من طرف الهام جابر في الثلاثاء أبريل 20, 2010 1:56 pm

اشكرررررررررررررررررررررررررررررررررررررررك
avatar
الهام جابر
مشرف اول

عدد المساهمات : 199
العمر : 22

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى